الطبراني

125

المعجم الكبير

مذاكرينا ولم يحلل هو وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ساق الهدي قال فبلغ قولنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام يخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر الذي بلغه من قولهم فقال لقد علمتم أني أتقاكم لله عز وجل وأصدقكم وأبركم ولولا أني سقت الهدي لحللت ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما اهتديت قال جابر بن عبد الله فسمعنا وأطعنا فحللنا قال الليث يريد المتعة ولم يذكر الليث قصة سراقة بن مالك حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار وابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة صبيحة رابعة فأمرنا أن نحل فقلنا أي الحل يا نبي الله قال أحلوا الحل كله قلنا نغدو إلى منى وأحاليلنا تقطر منيا قال أحلوا الحل كله استقبلت من أمري ما استدبرت لصنعت مثل الذي صنعتم قال فأحللنا وأتينا النساء ولم يذكر بن عيينة قصة سراقة بن مالك حدثنا الحسن بن علي المعمري ثنا داود بن رشيد ثنا حسان بن إبراهيم عن يعقوب بن عطاء عن أبيه عن جابر قال أذن فينا النبي صلى الله عليه وسلم الحنفية فخرج حتى إذا قدمنا المسجد عند الشجرة نزل ونزلنا ثم ركبنا فوقفنا ننتظر حتى ركب فلما قدمنا مكة طاف وطفنا فصلى ركعتين قرأ فيهما قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ثم طفنا بالصفا والمروة حتى إذا كنا عند المروة قال من لم يكن أهدى فليحل فقلنا يا رسول الله نوينا الحج قال دخل الحج في العمرة فأصبنا النساء والطيب فلما قدمنا وبيننا وبين أن نأتي منى أربعة أيام فنأتي منى ومذاكيرنا تقطر من نسائنا فقام سراقة بن مالك فقال أنبئنا يا رسول الله كقوم إنما ولدوا اليوم قال إن الحج قد دخل في العمرة قال لنا أم للأبد قال لا بل للأبد